عبد الكريم الرافعي

13

التدوين في أخبار قزوين

فنحمده وما يحمده إلا بيانه وبرهانه عجز عن حمده الانسان ولسانه نحمده منه حسن التقويم ، وبنيانه يسبح بحمده الأرض خرابه وعمرانه والبحر حجره وحيوانه والهواء رياحه ونيرانه والكواكب ضياؤه وحسبانه . فهذا كله خلقه بحمده منه ، أفواجه ووحدانه ، وإن من شئ إلا يسبح بحمده ، ولكن لا يفقه حمده ، وسبحانه ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده حكمه وفضله وإحسانه ، ووحيه تنزيله قرآنه وكلامه صفته ، وسلطانه ، وأشهد أن محمدا عبده وترجمانه فصلواته عليه وعلى آله وغفرانه . كتب من قزوين إلى بعض أصحابه : عدمت الأنس بعد فراقه وبعده * وودعت غر الأماني من بعده أنادى بقزوين ثم أنادى * بين الأصحاب في المجلس والنادي وأنشد : ما عبث به الخاطر من أشعارى * وإذا ما يذهب بالأبهة من وقارى ألا ليت شعري هل لسلمى جامع * ببغداد يوما والأنيس غريب